ميرزا حسين النوري الطبرسي
459
خاتمة المستدرك
فالسند صحيح على الأصح أو في حكمه . وأما ابن زياد : فقال الشارح : وكأنه رواسي الكوفي ، يكنى : أبا الحسين ، روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد ، ويحتمل ثلاثة مجاهيل أخر ، والظاهر أن ما ذكره المصنف : كان كتابه معتمد الأصحاب . . إلى أن قال : فالخبر قوي كالصحيح أو موثق كالصحيح ، باعتبار وصف المصنف الكتب التي يروي عنها . والعجب من جماعة يعدون قولهم : لا بأس به ، مدحا ، وغفلوا عن وصف المصنف الكتب وأصحابها ، ويطرحون أخبارهم بالضعف ، فلا تغفل عما غفلنا عنه أيضا لمتابعتهم ( 1 ) ، انتهى . وصريح صاحب الجامع أنه : الهمداني الكوفي ( 2 ) ، وكيف كان فالخبر في حكم الصحيح لوجود عثمان بن عيسى ، ولكون ابن زياد من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) في رجال الشيخ ( 3 ) ، وقد مر غير مرة استظهار كونه ممن وثقهم ابن عقدة ، مضافا إلى عد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة ( 4 ) . [ 204 ] رد - وإلى عطاء بن السائب : الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن أبي احمد محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، عنه ( 5 ) . مر الحسين في ( ل ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 182 . ( 2 ) جامع الرواة 1 : 533 . ( 3 ) رجال الشيخ 260 / 601 . ( 4 ) الفقيه 1 : 3 . ( 5 ) الفقيه 4 : 125 ، من المشيخة . ( 6 ) تقدم رقم : 30 .